تتميز أسواق اليوم بالمنافسة الحادة بين المؤسسات المختلفة في محاولة منها لإشباع حاجات المستهلكين وتحقيق رضاهم والتمتع بالمزايا التنافسية التي تمكنهم من الحفاظ على موقعهم في الصناعات التي يعملون بها. وقد أدت هذه الظروف إلى زيادة اعتناق المؤسسات والعاملين فيها لفلسفة المفهوم التسويقي والتركيز على الزبون الذي أصبح جوهر مفهوم التسويق الحديث بدلا من التركيز على الفلسفة الإنتاجية أو البيعية، والذي مكن العديد من مؤسسات الأعمال والأفراد من تحقيق النجاحات الباهرة في ميادين العمل المختلفة.

فالتسويق كمفهوم وفلسفة وممارسة لم يعد مجرد نشاط من نشاطات مؤسسات الأعمال التقليدية، وإنما أصبح يحتل مكانا بارزا في الحياة الاقتصادية لأي مجتمع، ومن النادر أن نجد نشاطا إبداعيا وابتكاريا لا يشكل التسويق شريانه الحيوي.

الفئة المستهدفة:

السنة الثانية علوم التسيير

أهداف المقياس:

- التعرف على مبادئ التسويق.

- التعرف على البيئة التسويقية.